السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي

9

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى )

قبل سجدتي السهو وإن بقي محل التدارك وجب العود للتدارك ثمَّ الإتيان بما هو مرتب عليه مما فعله سابقا وسجدتا السهو لكل زيادة « 1 » وفوت محل التدارك إما بالدخول في ركن بعده على وجه لو تدارك المنسي لزم زيادة « 2 » الركن وإما بكون محله في فعل خاص جاز محل ذلك الفعل كالذكر في الركوع والسجود إذا نسيه وتذكر بعد رفع الرأس منهما وإما بالتذكر بعد السلام « 3 » الواجب « 4 » فلو نسي القراءة أو الذكر أو بعضهما أو الترتيب فيهما أو إعرابهما أو القيام فيهما أو الطمأنينة فيه وذكر بعد الدخول في الركوع فات محل التدارك فيتم الصلاة ويسجد سجدتي السهو للنقصان إذا كان المنسي من الأجزاء لا لمثل الترتيب والطمأنينة مما ليس بجزء وإن تذكر قبل الدخول في الركوع رجع وتدارك وأتى بما بعده وسجد سجدتي السهو لزيادة ما أتى به من الأجزاء نعم في نسيان القيام حال القراءة « 5 » أو الذكر ونسيان الطمأنينة فيه لا يبعد فوت محلهما قبل الدخول في الركوع أيضا لاحتمال كون القيام « 6 » واجبا حال القراءة

--> ( 1 ) قد مر ان الأقوى عدم وجوب سجدتي السهو في غير ما يأتي من موارد مخصوصة ( گلپايگاني ) . ( 2 ) مر الاحتياط فيما إذا ترك الركوع ودخل في السجدة الأولى ( خ ) . ( 3 ) مر الاحتياط في ترك السجدتين والتذكر بعد السلام قبل فعل المنافى وان كان عدم فوت محل تداركهما بالسلام لا يخلو من وجه واما السجدة الواحدة والتشهد فالأقوى فوت محلهما بالسلام كما يأتي في المتن ( خ ) . الأقوى عدم كونه سببا لفوات محل التدارك إذا كان المنسى من الركعة الأخيرة فيأتي بما نسيه من السجدة والتشهد ثمّ يسلم ويسجد للسهو لأجل ما وقع في غير محله من السلام وغيره والأحوط ان لا يكون اتيانه بذلك بعنوان الجزئية بل بقصد ما في الذمّة ( ميلاني ) . الظاهر عدم فوت محل التدارك بالتذكر بعد السلام بل يأتي بالفائت وما هو مترتب عليه ثمّ يسلم ( قمّيّ ) . ( 4 ) قد مر ان المنسى إذا كان من الركعة الأخيرة ففي السجدتين يجب تداركهما وإعادة التشهد والتسليم وتصح معه الصلاة على الأقوى وفي السجدة الواحدة والتشهد لا بدّ ان يؤتى بهما بقصد ما في الذمّة وبما بعدهما احتياطا ( شريعتمداري ) . الظاهر أنّه لا يتحقّق الخروج عن المحل بذلك بل السلام حينئذ يقع في غير محله ( خوئي ) . ( 5 ) قد مر انه لم يفت المحل ويجب العود إلى القراءة قبل الركوع ( قمّيّ ) . ( 6 ) الأقوى هو إعادة القراءة مع رعاية المذكورات والإتيان بسجدتي السهو بعد الصلاة للعلم -